
كيف يمكن لصفقات شيفرون الجديدة أن تغير توقعات الإنتاج في العراق؟
يعد التوقيع الأخير على مجموعتين من صفقات النفط الكبرى من قبل شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون، بعد الانسحاب القسري للشركات الروسية من مشاريع الطاقة الرئيسية في العراق، بمثابة نقطة تحول رئيسية في عودة الغرب إلى الشرق الأوسط، حسبما صرح مصدر رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأمريكية لموقع OilPrice.com الأسبوع الماضي. وأكد أن "العراق هو قلب الشرق الأوسط، وهو حليف رئيسي لإيران، وحيوي للمصالح الروسية والصينية، وهو يسمح لقوة أمريكية كبيرة بالدخول إلى قلب اقتصاده". فماذا يعني ذلك بالنسبة لطاقة العراق؟









