middleeasteyeمنذ 20 ي
الأردن يستخدم برمجيات إسرائيلية لجمع البيانات لتتبع الناشطين: Citizen Lab. تقرير جديد يكشف عن استهداف هواتف وبيانات نشطاء المجتمع المدني بمنتجات Cellebrite. وفقًا لتقرير جديد صادر عن Citizen Lab، تستخدم السلطات الأردنية برمجيات إسرائيلية لتتبع نشطاء المجتمع المدني في البلاد. وقال باحثو الأمن السيبراني إن الأردن استخدم منتجات من شركة Cellebrite التي يقع مقرها في تل أبيب لاستخراج بيانات من هواتف النشطاء وأفراد المجتمع المدني دون موافقتهم. كشف الفحص الجنائي للأجهزة التي صادرها السلطات وأعادتها إلى أصحابها عن مؤشرات اختراق لأنظمة iOS و Android، والتي نسبوها "بثقة عالية إلى منتجات الاستخراج الجنائي من Cellebrite". وجاء في التقرير: "تشير سجلات المحاكم التي تم تبادلها مع Citizen Lab إلى استخدام منتجات Cellebrite في الملاحقات الجنائية ضد النشطاء وأفراد المجتمع المدني الأردني بطريقة لا تتوافق مع معاهدات حقوق الإنسان التي صادق عليها الأردن". تم استخدام المنتجات التي طورتها Cellebrite، وهي شركة إسرائيلية أكبر مساهم فيها هي شركة Sun Corporation اليابانية، من قبل مجموعة من الحكومات لاستهداف المعارضين. تم استخدامها لاستخراج بيانات من هواتف صحفيي رويترز المسجونين في ميانمار لتغطيتهم مذبحة الروهينجا، وفي روسيا ضد نشطاء مؤيدين للديمقراطية وصحفيين. سبق للشركة أن تفاخرت في منشور مدونة تم حذفه لاحقًا بقدرتها على اختراق تطبيق المراسلة المشفر Signal، على الرغم من أن الخبراء اعترضوا على ذلك. تم احتجاز واستجواب المئات من الأشخاص في الأردن خلال العام الماضي، وكثير منهم لإظهار التضامن مع الفلسطينيين الذين يواجهون الإبادة الجماعية في غزة. قراءة المزيد »هناك انتقادات متزايدة للمخابرات، وهو المصطلح العامي لدائرة المخابرات العامة الأردنية (GID)، خاصة بعد وفاة شاب رهن احتجازها العام الماضي. بين يناير 2024 ويونيو 2025، جمعت Citizen Lab وحللت جنائيًا ثلاثة أجهزة iPhone وجهاز Android واحد مملوك لأفراد من المجتمع المدني الأردني تم احتجازهم أو اعتقالهم أو استجوابهم من قبل السلطات. وقالوا إن جميع الأجهزة الأربعة التي تم فحصها خضعت لـ "استخراج جنائي" باستخدام منتج Cellebrite. تم فصل أحد النشطاء الطلابيين، الذي تم احتجازه واستجوابه في مقر المخابرات العامة، عن جهاز Apple iPhone الخاص به قبل نقله إلى السجن. عند إطلاق سراحه، ذهب الناشط لاستلام هاتفه من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في عمان ووجد رمز مرور جهازه مكتوبًا على قطعة شريط لاصق على ظهر هاتفه، على الرغم من عدم تقديمه له أثناء الاستجواب. وقال التقرير عن استخدام الأردن للتكنولوجيا: "نعتقد أن هذه الإجراءات ربما كانت انتهاكًا للمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها الأردن". صرحت Cellebrite لـ Middle East Eye بأنه على الرغم من أنها لا تستطيع التعليق على حالات محددة، إلا أنها أكدت أن برنامجها ليس "برنامج تجسس" وأنه يستخدم فقط "وفقًا للإجراءات القانونية الواجبة أو بموافقة مناسبة للمساعدة في التحقيقات بشكل قانوني بعد وقوع الحدث". وأضافت الشركة في بيان: "تُرخص Cellebrite التكنولوجيا بشكل صارم للعمليات التي تتم بموجب سلطة قانونية صالحة، مع الاعتراف بأن الاستخدام المسموح به تحكمه القوانين المحلية والولايات القانونية المعمول بها".