
"يو بي إس ترفع أهدافها لأسعار الذهب، وتشير إلى سيناريو صعودي يصل إلى 7200 دولار مع ارتفاع الطلب"
رفع بنك يو بي إس أهدافه لسعر الذهب وأشار إلى إمكانية صعوده إلى 7200 دولار، عازيًا ذلك إلى قوة الطلب وارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي والسياسي. ملخص: رفع بنك يو بي إس أهدافه لسعر الذهب بشكل حاد، مشيرًا إلى التدفقات الاستثمارية الكبيرة، وطلب البنوك المركزية، وارتفاع المخاطر الجيوسياسية. يستهدف البنك الآن سعر 6200 دولارًا للأوقية لشهر مارس ويونيو وسبتمبر 2026، ارتفاعًا من 5000 دولار في السابق. يتوقع سيناريو صعودي وصول الذهب إلى 7200 دولارًا للأوقية، بينما يبلغ السيناريو الهبوطي 4600 دولارًا. لا يزال من المتوقع أن يبلغ مشتريات البنوك المركزية حوالي 950 طنًا في عام 2026، مع الإشارة إلى رفع بولندا لهدف الاحتياطي كعامل داعم هيكلي. يتوقع بنك يو بي إس أن تنخفض الأسعار بشكل طفيف إلى 5900 دولار بحلول نهاية عام 2026، ويعزى ذلك جزئيًا إلى ديناميكيات ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. عزز بنك يو بي إس موقفه المتفائل بشأن الذهب، ورفع أهدافه السعرية، بحجة أن توافقًا نادرًا بين القوى الهيكلية والدورية يقود أقوى أداء للمعدن منذ عقود. وأشار البنك إلى أن أسعار الذهب في طريقها لتحقيق أفضل أداء شهري لها منذ الثمانينيات، مدعومة بتدفقات استثمارية كبيرة، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي والسياسي. رفع بنك يو بي إس توقعاته لسعر الذهب مقابل الدولار الأمريكي إلى 6200 دولار للأوقية لشهر مارس ويونيو وسبتمبر 2026، ارتفاعًا من الهدف السابق البالغ 5000 دولار. تعكس هذه الزيادة وجهة نظر بنك يو بي إس بأن ديناميكيات الطلب لا تزال مرنة بشكل غير عادي، حتى عند مستويات الأسعار القياسية. كما حدد البنك سيناريو صعوديًا متفائلًا يمكن أن يرتفع فيه الذهب إلى 7200 دولار للأوقية، خاصة إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية بشكل حاد أو ازداد عدم اليقين بشأن السياسة الاقتصادية العالمية. على جانب الطلب، رفع بنك يو بي إس توقعاته لعام 2026 عبر معظم القطاعات، مسلطًا الضوء على استمرار قوة الاستثمار والطلب الفعلي. لا يزال من المتوقع أن يبلغ إجمالي مشتريات البنوك المركزية حوالي 950 طنًا متريًا في العام المقبل، وهو مستوى يراه بنك يو بي إس داعمًا هيكليًا. وأشار إلى قرار بولندا برفع هدف احتياطي الذهب الخاص بها من 550 طنًا إلى 700 طن كإشارة ملحوظة، مما يشير إلى أنه إذا تم تبني سلوك مماثل على نطاق أوسع، فقد تتضاءل حساسية الأسعار بين المشترين الرسميين. في الصين، قال بنك يو بي إس إن الطلب الفعلي ظل مرنًا على الرغم من الأسعار القياسية، مدعومًا بالعوامل الموسمية والمشاعر البناءة. ومع ذلك، فإنه يتوقع بعض الاعتدال بعد العام القمري الجديد حيث يتلاشى الدعم الموسمي. على الرغم من نظرته البناءة، لا يرى بنك يو بي إس أن الذهب سيرتفع إلى أجل غير مسمى. يتوقع البنك أن تنخفض الأسعار بشكل طفيف بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ويتوقع أن يبلغ سعر الذهب حوالي 5900 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026. تشمل المخاطر السلبية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشددًا بدفع أسعار الفائدة الحقيقية الأمريكية إلى الأعلى، مما قد يؤثر سلبًا على الأسعار. ومع ذلك، كرر بنك يو بي إس أن الذهب لا يزال يمثل تحوطًا جذابًا ضد عدم اليقين الاقتصادي والضغوط المالية والمخاطر السياسية. كتب هذه المقالة إيمون شيريدان في موقع investinglive.com.









