forexliveمنذ 88 ي
"تراجعت الأسهم اليابانية متأثرة بارتفاع عوائد السندات وتصاعد التوترات التجارية، وسط استعداد المستثمرين لتقلبات مدفوعة بالانتخابات.
ملخص:
* نيكي ينخفض للجلسة الرابعة على التوالي.
* عوائد السندات تقفز إلى مستويات قياسية وسط مخاوف مالية.
* الدعوة إلى انتخابات مبكرة تزعزع استقرار الأسواق.
* تهديدات ترامب بفرض تعريفات تؤثر على المعنويات العالمية.
* نتائج الانتخابات تعتبر محفزًا رئيسيًا.
وسعت الأسهم اليابانية من تراجعها يوم الثلاثاء، حيث انخفضت الأسهم للجلسة الرابعة على التوالي مع إضافة الارتفاع الحاد في عوائد السندات المحلية وتجدد التوترات الجيوسياسية إلى قلق المستثمرين.
انخفض مؤشر نيكاي 225 في التعاملات المبكرة، مما وضع المؤشر على المسار الصحيح لأطول سلسلة خسائر له منذ شهرين تقريبًا. كما ضعف مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا، مما يعكس عمليات بيع واسعة النطاق عبر القطاعات.
اشتدت الضغوط على الأسهم بعد أن ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى مستويات قياسية، في أعقاب الدعوة الرسمية التي وجهتها رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 8 فبراير. وكجزء من برنامجها الانتخابي، تعهدت تاكايتشي بتعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، وهي خطوة زادت من مخاوف المستثمرين بشأن الانضباط المالي واحتياجات الاقتراض الحكومية المستقبلية. سرعان ما انتقلت هذه المخاوف إلى سوق السندات، مما أدى إلى رفع العوائد وتقويض تقييمات الأسهم.
فاقمت المخاطر الخارجية النبرة السلبية. مع إغلاق الأسواق الأمريكية لقضاء عطلة رسمية، تتبعت المعنويات في آسيا خسائر في أوروبا الليلة الماضية بعد أن هدد دونالد ترامب بفرض تعريفات إضافية على العديد من الدول الأوروبية ما لم يُسمح لواشنطن بشراء جرينلاند. أثر احتمال تصاعد الاحتكاكات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا بشدة على شهية المخاطرة العالمية وامتد إلى الأسهم اليابانية.
ونقلت رويترز عن استراتيجيين في السوق تحذيرهم من أن ارتفاع العوائد أصبح بمثابة رياح معاكسة رئيسية للأسهم. وقالت ماكي ساوادا، الاستراتيجية في شركة نومورا للأوراق المالية، إن ارتفاع أسعار الفائدة من المرجح أن يكون بمثابة عبء على أسعار الأسهم، في حين يبدو أن التهديدات التعريفية التي ضربت الأسواق الأوروبية تنتشر في آسيا.
وبالنظر إلى المستقبل، حددت نومورا مجموعة واسعة من النتائج المدفوعة بالانتخابات. قد يؤدي فوز حاسم للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم بزعامة تاكايتشي إلى إطلاق موجة انتعاش، في حين أن فقدان السلطة من المرجح أن يؤدي إلى عمليات بيع حادة. وفي الوقت نفسه، قد يترك الفوز الضيق الأسهم في الغالب ضمن نطاق محدود حيث ينتظر المستثمرون توجيهات سياسية أكثر وضوحًا. كتب هذا المقال إيمون شيريدان في موقع investinglive.com."