
العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين تدخل مرحلة "تجنب الضرر" مع تزايد تأثير شبح ترامب.
"في العام الماضي، شهد الاتحاد الأوروبي والصين محاولات لتهدئة التوترات الدبلوماسية، والتي انهارت بعد أن فرضت بكين قيودًا واسعة النطاق على صادرات المعادن الأرضية النادرة. هذه التجربة القاسية مهدت الطريق لانخراط حذر في عام 2026. إذا كنت زعيمًا غربيًا عانيت من تقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب..."








