asiantimesمنذ 64 ي
"تشير التقارير إلى أن 119,000 وظيفة كتابية، تشغلها النساء في الغالب، قد تختفي خلال العقد القادم. كما أن الفرز الآلي والصلب للسير الذاتية يُهمّش النساء في منتصف حياتهن المهنية. وقد يكلف الفشل في معالجة فجوة المهارات الرقمية المملكة المتحدة أكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني من النمو. ووفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة مدينة لندن، فإن النساء العاملات في مجالات التكنولوجيا والخدمات المالية قد يكن أكثر عرضة لفقدان وظائفهن لصالح الذكاء الاصطناعي والأتمتة مقارنة بزملائهن الذكور. وتوضح النتائج أن النساء ذوات الخبرة يتم تجاهلهن أيضًا في الأدوار الرقمية بسبب ما يصفه التقرير بعمليات التوظيف الجامدة. ووجد المجلس الإداري لـ "Square Mile" أن النساء اللاتي يُطلق عليهن "نساء منتصف العمر المهني"، أي أولئك اللاتي لديهن خبرة لا تقل عن خمس سنوات، يتم تجاوزهّن في الوظائف الرقمية في القطاعات التي هنّ بالفعل ممثلات تمثيلاً ناقصًا فيها. ويقال إن أنظمة فحص السيرة الذاتية الآلية والمصممة بشكل ضيق تفشل في مراعاة فترات الانقطاع عن العمل المرتبطة بمسؤوليات الرعاية أو المسارات المهنية البديلة. ويقدر التقرير أن حوالي 119,000 وظيفة كتابية في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والمهنية قد يتم استبدالها بالأتمتة خلال العقد القادم. وتضطلع النساء بهذه الأدوار في الغالب. ووجد التقرير أنه إذا اختار أصحاب العمل بدلاً من ذلك إعادة تدريب الموظفين المتضررين، فيمكن للشركات تجنب مدفوعات إنهاء الخدمة التي تصل إلى 757 مليون جنيه إسترليني. مخاطر الأتمتة تلتقي بعوائق التوظيف. يرسم التقرير صورة لتحدٍ مزدوج. فمن ناحية، تتقلص الوظائف الكتابية التي تعتبر عرضة للأتمتة. ومن ناحية أخرى، يُقال إن النساء اللاتي يحاولن الانتقال إلى وظائف رقمية أو تقنية يتم استبعادهن قبل حتى الوصول إلى مرحلة المقابلة. ووجد أن رفع مستوى مهارات الموظفين والتركيز على الإمكانات بدلاً من الخبرة التقنية السابقة يمكن أن يساعد في معالجة كلتا المشكلتين. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 60,000 امرأة في مجال التكنولوجيا يتركن وظائفهن كل عام بسبب عوامل مثل عدم التقدم الوظيفي، ومحدودية التقدير، وعدم كفاية الأجور. وفي الوقت نفسه، لا يزال نقص المواهب مستمرًا. ووفقًا للنتائج، لم يتم شغل أكثر من 12,000 وظيفة رقمية شاغرة في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والمهنية في عام 2024. وقد حاولت الشركات معالجة النقص من خلال تقديم أجور أعلى من المتوسط الوطني، لكن التقرير يشير إلى أن الأجور الأعلى وحدها لن تحل المشكلة. فجوة مهارات متزايدة. من المتوقع أن تستمر فجوة المواهب الرقمية حتى عام 2035 على الأقل. ويحذر التقرير من أنه في ظل هذا السيناريو، قد تخسر المملكة المتحدة أكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني من النمو الاقتصادي. ونُقل عن السيدة سوزان لانغلي، عمدة مدينة لندن، قولها: "من خلال الاستثمار في الأفراد ودعم تطوير المهارات الرقمية داخل القوى العاملة، يمكن لأصحاب العمل إطلاق العنان لإمكانات هائلة وبناء فرق أقوى وأكثر مرونة". وأضافت أن التركيز على الموهبة والقدرة على التكيف سيساعد في ضمان بقاء المملكة المتحدة قادرة على المنافسة في الابتكار الرقمي. المخاوف بشأن فقدان الوظائف المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا تقتصر على النساء. فقد وجد استطلاع حديث أجرته شركة التوظيف راندستاد أن ما يصل إلى ربع العاملين في المملكة المتحدة يخشون من أن وظائفهم قد تختفي في غضون خمس سنوات بسبب الذكاء الاصطناعي. ويُقال إن قادة النقابات حثوا الشركات على الالتزام بالاستثمار في مهارات القوى العاملة وتدريبها. في الوقت الحالي، يشير التقرير إلى أن المخاطر موزعة بشكل