manilatimesمنذ 65 ي
أطلقت لجنة تغير المناخ حملة للنهوض بالتنمية التقدمية للخيزران كحل قائم على الطبيعة يدعم العمل المناخي، ويعزز القدرة على الصمود، ويطلق العنان لفرص اقتصادية مستدامة للمجتمعات. تهدف الحملة، التي أطلق عليها اسم "الخيزران: شريك المناخ والمجتمع"، إلى رفع مستوى الوعي العام بدور الخيزران في العمل المناخي وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة التي تضع المجتمعات في صميم بناء القدرة على الصمود. وأكد نائب رئيس لجنة تغير المناخ والمدير التنفيذي روبرت إي. أ. بورخي على القيمة الاستراتيجية للخيزران كحل بيئي ومحرك اقتصادي على حد سواء، مشددًا على الحاجة إلى توسيع وتنويع أنواع الخيزران كجزء من أجندة المناخ والتنمية طويلة الأجل للبلاد. وقال إن الخيزران يقدم فوائد متعددة للمجتمعات، حيث يمتص انبعاثات الكربون التي تدفع الاحتباس الحراري، ويخزن المياه، ويوفر حماية طبيعية ضد آثار المناخ مثل الرياح القوية والفيضانات. وأضاف بورخي: "الخيزران شريك قوي في العمل المناخي. فهو يلتقط الكربون، ويقلل من تأثير الرياح القوية والعواصف، ويدعم استقرار النظام البيئي. تعكس هذه النتائج قوة الحلول القائمة على الطبيعة والمرتكزة على خطة التكيف الوطنية للنهوض بجهود التكيف القائمة على العلم والأدلة". وتابع: "من خلال تطوير الخيزران على نطاق أوسع وبشكل جيد التخطيط، يمكننا تعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتعزيز تدابير التكيف، وحماية المجتمعات، وخاصة تلك الأكثر عرضة لمخاطر المناخ". وتعد خطة التكيف الوطنية بمثابة الإطار السياسي الرئيسي للبلاد للتكيف مع تغير المناخ، حيث توفر خارطة طريق قائمة على العلم ومستنيرة بالأدلة للحد من مخاطر المناخ. وتعمل خطة التكيف الوطنية، التي تم تطويرها في ظل إدارة الرئيس فرديناند ماركوس جونيور، على تعزيز رؤية الحكومة للتنمية الذكية مناخيًا وعمل التكيف الأكثر فعالية وتنسيقًا. وقال بورخي أيضًا إن الخيزران يساهم في النمو الاقتصادي الوطني، لا سيما من خلال تصنيع الأثاث ومنتجات الخيزران المصنعة التي توفر إمكانات قوية في السوق المحلية والعالمية. وأضاف بورخي: "بإمكان الخيزران المصنع وحده أن يولد ما يصل إلى 400 مليار بيزو من الإيرادات السنوية. ولا يزال هذا الرقم لا يمثل العديد من المؤسسات الصغيرة التي تعتمد على الخيزران في الحرف اليدوية ومواد الإسكان والمنتجات المحلية". وتابع: "من خلال زراعة الخيزران، نخلق فرص عمل، وندعم الصناعات المحلية، وندفع العمل المناخي في الوقت نفسه". ووفقًا للجنة تغير المناخ، تمتلك الفلبين ما يقدر بنحو 39000 إلى 53000 هكتار من الأراضي المناسبة لزراعة الخيزران. وقالت اللجنة إن هذه الإمكانات الهائلة تسلط الضوء على فرص تعزيز سبل عيش المجتمع مع المساهمة في اقتصاد أكثر مرونة وتقدمًا، لا سيما في المناطق الريفية والمعرضة لتغير المناخ. وذكرت لجنة تغير المناخ أيضًا أن الفلبين هي موطن لحوالي 70 نوعًا من الخيزران، 21 منها متوطنة أو توجد فقط في البلاد. وتعكس هذه التنوع البيولوجي الثروة الطبيعية للبلاد وتدعم مكانتها كسادس أكبر مصدر للخيزران على مستوى العالم، مع فتح مسارات للوظائف الخضراء التي تتماشى مع أهداف المناخ العالمية. لجنة تغير المناخ هي الهيئة الرئيسية لصنع السياسات في الحكومة المكلفة بتنسيق ورصد وتقييم البرامج الحكومية وضمان دمج تغير المناخ في خطط التنمية الوطنية والمحلية والقطاعية نحو فلبين قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ وذكية مناخياً.