manilatimesمنذ 57 ي
أرست مدينة كويزون تحولها الرقمي على نظام هوية موحد يغطي السكان والشركات والممتلكات لتحسين تقديم الخدمات والحد من أوجه القصور، حسبما صرح مديرها خلال منتدى للحكم المحلي في مدينة باسيج يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير. وخلال حديثه في منتدى الحكم المحلي والتنمية بعنوان "إعادة تصور الحكم المحلي: التحول الرقمي للتنمية المحلية"، قال مدير المدينة مايكل فيكتور أليمورونج إن الحكومة الإلكترونية تم تبنيها لمواجهة تحديات خدمة 3.1 مليون نسمة في جميع أنحاء مساحة مدينة كويزون البالغة 161 كيلومترًا مربعًا. وأضاف أليمورونج أن المدينة سعت إلى التحول الرقمي لمواجهة التصور المستمر للحكومة على أنها بطيئة وفاسدة وغير كفؤة وبيروقراطية، مضيفًا أن الإصلاحات يجب أن تؤدي إلى عمليات أسرع ونوعية حياة أفضل للمواطنين. وأوضح أن "التحول الرقمي في القلب يبدأ بإدارة الهوية الذكية"، موضحًا أن نظام مدينة كويزون مبني على ثلاثة معرفات أساسية - بطاقة هوية مدينة كويزون (QC ID) للسكان، ورقم ترخيص تجاري موحد للمؤسسات، ورقم فهرس عقاري للأراضي والمباني - مدعومة بمنصات عبر الإنترنت، وبنية تحتية من الألياف الضوئية، وسياسات مثل اشتراط الحصول على بطاقة هوية مدينة كويزون للوصول إلى المنح الدراسية والمساعدات المالية. تدير المدينة الآن 34 وحدة عبر الإنترنت تقدم 241 خدمة من خلال منصة خدمات مدينة كويزون (QCE Services)، بدءًا بأنظمة توليد الإيرادات مثل ضريبة الأملاك العقارية، والتراخيص التجارية، وتراخيص البناء قبل التوسع في الخدمات الاجتماعية. وأشار أليمورونج إلى أن 95 بالمائة من مدفوعات المدينة تتم الآن رقميًا، إلى حد كبير من خلال منصات المحفظة الإلكترونية، في حين أن خدمات مثل طلبات المنح الدراسية، والمساعدات المالية، وحجز أكشاك السوق، واستعارة الكتب من المكتبة، وجدولة التطعيمات متاحة عبر الإنترنت. سجلت مدينة كويزون 3.5 مليون حساب في خدمات مدينة كويزون وأصدرت ما يقرب من 1.6 مليون بطاقة هوية مدينة كويزون، والتي تستخدم للتحقق من الإقامة، ومنع المطالبات المكررة للحصول على المساعدة، وربط السجلات الصحية وسجلات الخدمات الأخرى. كما تدير المدينة نظام معلومات صحية قائم على السحابة يغطي 19 منشأة، مما يسمح للمرضى بالوصول إلى سجل طبي رقمي واحد مرتبط ببطاقة هوية مدينة كويزون الخاصة بهم. وأفاد أليمورونج أن لوحات معلومات البيانات تتعقب الآن معلومات في الوقت الفعلي عن حاملي بطاقات الهوية، والباحثين، وطلبات الخدمة، ومخاوف الخط الساخن، مع خطط لإطلاق تطبيق للهاتف المحمول وخريطة حرارية لمراقبة تذاكر المواطنين المقدمة من خلال الخط الساخن 122 التابع للمدينة. وأكد أن نجاح التحول الرقمي يعتمد في النهاية على القيادة، مشددًا على أن الإصلاحات لن تتحقق إلا إذا كان الرئيس التنفيذي المحلي ملتزمًا بتنفيذها.