timesnownewsمنذ 109 ي
تحديثات حية لسوق الأسهم اليوم: عانى شارع دلال من ضغوط بيع مكثفة حيث أدت الصدمات الجيوسياسية الناجمة عن الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني المتصاعد إلى جانب الرياح المعاكسة المالية إلى إحداث هزيمة واسعة النطاق في السوق. انخفض مؤشر Sensex بمقدار 1,123 نقطة (1.4%) ليغلق عند 79,116، بينما انخفض مؤشر Nifty بمقدار 385 نقطة (1.6%) ليستقر عند 24,481 - وصل كلا المؤشرين القياسيين إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من ستة أشهر. ويمثل هذا الانخفاض الجلسة الثانية على التوالي من الخسائر الفادحة منذ اشتداد الأعمال العدائية في غرب آسيا. وفي يومي تداول فقط، انخفض مؤشر سينسيكس بما يقرب من 2200 نقطة، مما يعكس قلق المستثمرين المتزايد بشأن ارتفاع أسعار النفط الخام، وعدم استقرار العملة، والسحب المستمر للأموال الأجنبية. وارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة الخليج، مما يزيد المخاوف بشأن التضخم المستورد في الهند، وهي واحدة من أكبر مستوردي الطاقة في العالم. في الوقت نفسه، ضعفت الروبية إلى أدنى مستوى جديد لها على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى إلى تفاقم الضغط على الأسهم وضعف ثقة المستثمرين الأجانب. قاد مستثمرو المحافظ الأجنبية عمليات البيع، حيث سحبوا أكثر من 12,000 كرور روبية عبر جلستين، بما في ذلك 8,753 كرور روبية يوم الأربعاء وحده. وبينما حاول المستثمرون المؤسسيون المحليون تحقيق الاستقرار في الأسواق بصافي مشتريات تتجاوز 12000 كرور روبية، فإن جهودهم لم تكن كافية لموازنة حجم المخارج الأجنبية. رسم اتساع السوق صورة قاتمة: أغلق 27 من أسهم Sensex الثلاثين في المنطقة الحمراء، مع مساهمات الثقل الثقيل مثل Reliance Industries، وبنك HDFC، وL&T بشكل كبير في انخفاض المؤشر. وفي السوق الأوسع، أنهى أكثر من 3200 سهم انخفاضًا، مما يؤكد ضغوط البيع واسعة النطاق عبر القطاعات. وكان تآكل ثروات المستثمرين حادًا. وانكمشت القيمة السوقية الإجمالية لسوق البحرين للأوراق المالية بمقدار 9.8 ألف كرور روبية في جلسة واحدة، مما أدى إلى خسائر تراكمية منذ بدء الصراع تجاوزت 16 ألف كرور روبية. وعلى الرغم من أن نظيراتها الآسيوية مثل مؤشر نيكي الياباني وهانج سنج في هونج كونج انخفضت أيضًا بشكل حاد، إلا أن تعرض الهند لصدمات النفط الخام واستمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج أدى إلى تفاقم انخفاض السوق المحلية. ويشير المحللون إلى أنه إلى أن يظهر الوضوح الجيوسياسي وتستقر أسعار النفط، فمن المرجح أن تظل التقلبات مرتفعة، مما يبقي شارع دلال على حافة الهاوية.